جمع باحثون من جامعة ولاية أوهايو آراء 130 من Hunters Bigfoot حول دوافعهم للبحث عن كائن يُعتقد أنه لا وجود له. هذا البحث يُسلط الضوء على الجوانب النفسية والاجتماعية لهذه الظاهرة.

تشير النتائج إلى أن الكثير من هؤلاء الباحثين لا يسعون للعثور على دليل مادي على وجود الكائن، بل يبحثون عن تجربة مشتركة أو مجتمع يجمعهم. قال أحد المشاركين: "إنها ليست مسألة العثور على وحش، بل تتعلق بالتواصل مع الآخرين الذين يشاركون نفس الشغف".

الباحثون استخدموا أساليب نوعية لجمع المعلومات، مما أتاح لهم استكشاف مشاعر وآراء المشاركين بشكل أعمق. وأكد الفريق البحثي أن هذه الظاهرة تعكس حاجة إنسانية أساسية للتواصل والانتماء.

المثير في الأمر أن بعض المشاركين ذكروا أنهم يفضلون الفشل في العثور على Bigfoot، لأن ذلك يفتح المجال لمزيد من المغامرات والتجارب الجديدة. هذه النتائج قد تعيد التفكير في كيفية فهمنا للثقافات الفرعية المرتبطة بمفاهيم مثل الأساطير والأوهام.

البحث يعكس أيضًا كيفية تأثير هذه الأنشطة على السلوكيات الاجتماعية، حيث أشار بعض المشاركين إلى أن البحث عن Bigfoot ساعدهم في تجاوز تحديات شخصية ومشاعر الوحدة.