أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على تحقيق إنجازات ملحوظة في الفترة الأخيرة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد. وأوضح أن الحكومة تركز جهودها على إعادة هيكلة الدولة وتعزيز الثقة بين السلطة والمواطنين، وهو ما يعد خطوة هامة نحو استقرار سوريا الجديدة.
وأشار الشيباني إلى أن النظام السابق كان قد رسخ الانقسام في المجتمع السوري، مما أدى إلى تفشي مشاعر عدم الثقة بين المواطنين والسلطة. ومع ذلك، تعمل الحكومة الحالية على حصر السلاح بيد الدولة، مما يعكس التزامها بإعادة النظام والأمان إلى البلاد.
وأضاف أنه من الضروري بناء الثقة بين المواطنين والسلطة لتحقيق الاستقرار المطلوب، حيث أن هذه الثقة تُعتبر أساساً لأي عملية سياسية ناجحة. ولفت إلى أن الحكومة تسعى جاهدة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مما يسهم في استعادة ثقة الشعب في مؤسسات الدولة.
وفي سياق آخر، ذكر الشيباني أن الحكومة تستمر في جهودها لإعادة الإعمار وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة. كما أشار إلى أهمية الحوار الوطني كوسيلة لتعزيز التفاهم بين مختلف الفئات في المجتمع السوري.
وفي ختام حديثه، أكد الشيباني أن الطريق نحو سوريا جديدة سيكون مليئاً بالتحديات، لكن الإرادة السياسية والتعاون بين جميع الأطراف ستكون مفتاح النجاح في هذه المرحلة.
تظل سوريا في حاجة ماسة إلى جهود جماعية من جميع أبنائها لتحقيق ما تصبو إليه من سلام واستقرار، ولضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
