متى يتم إخراج زكاة الفطر؟ وهل يجوز إخراجها يوم 27 رمضان؟

متى يتم إخراج زكاة الفطر؟ وهل يجوز إخراجها يوم 27 رمضان؟
متى يتم إخراج زكاة الفطر

متى يتم إخراج زكاة الفطر؟.. زكاة الفطر هي الصدقة التي يقوم المسلم بإخراجها عندما يحين موعد إفطاره من رمضان، والسبب الرئيسي وراء تسميتها بهذا الاسم هو ارتباط تِلك الصدقة بـ”الإفطار”، ولذلك سوف نُوضح لكم متى يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر ومتى ينتهي، وما هي أقوال العلماء في وقت إخراج زكاة الفطر.

متى يتم إخراج زكاة الفطر؟ وهل يجوز إخراجها يوم 27 رمضان؟
متى يتم إخراج زكاة الفطر

متى يتم إخراج زكاة الفطر؟

زكاة الفطر تجب على كافة المسلمين القادرين على إخراج تِلك الصدقة، وذلك حينما يدخل وقت مُحدد، ولكن العُلماء قدج اختلفوا في تحديد وقت إخراج زكاة الفطر، وجاءت تِلك الآراء كالآتي:

متى يتم إخراج زكاة الفطر

الرأي الأول “المالكية والحنفية” في وقت إخراج زكاة الفطر

اتفق عُلماء المالكية والحنفية أن موعد إخراج زكاة الفطر يجب عند بزوغ فجر أول أيام عيد الفطر المبارك، استناداً إلى أن عيد الفطر يبدأ في هذا الموعد، وفي ذلك استدلالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم “أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُخرجُ صدقةَ الفطرِ قبل أنْ يخرُجَ … وكان يأمرُنا أنْ نُخرجَها قبلَ الصَّلاةِ ، وكان يُقسِّمها قبلَ أن ينصرفَ ، ويقولُ : أغنوهُمْ عن الطَّوافِ في هذا اليومِ”.

متى يتم إخراج زكاة الفطر

الرأي الثاني “الشافعية والحنابلة” في موعد إهراج زكاة الفطر

اتفق عُلماء الشافعية والحنابلة أن زكاة الفطر تجب بغروب شمس اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك أي في “ليلة العيد”، وفي ذلك استدلالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم – الذي رواه ابن عباس – رضي الله عنه أنه قال “فرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زكاةَ الفِطرِ طُهرةً للصَّائمِ من اللَّغوِ والرَّفَثِ وطُعمةً للمساكينِ”، وبذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أوضح أن زكاة الفطر تجب عند وقت الفطر من الصيام، ويكون هذا الفطر بعد بحلول غروب شمس اليوم الأخير من شهر رمضان.

متى يتم إخراج زكاة الفطر

هل يجوز إخراج زكاة الفطر يوم 27 رمضان؟

أوضح “عل جمعة” عبر مِنصة دار الإفتاء المصرية أنه لا حرج في إخراج زكاة الفطر في أول يوم رمضان أو في مُنتصف رمضان أو حتى في آخر رمضان، ولا لا يجوز تأجيل زكاة الفطر بعد عيد رمضان.

ما هي الحكمة في إخراج زكاة الفطر؟

الشارع أمر بزكاة الفطر، والحكمة من إخراجها هو اعتبارها بمثابة كفارة وطُهرة للشخص المسلم المُزكي على ما فاته من شهر رمضان، سواء ما حديث منه نقص في الصوم، أو أي شيء من الأمور الأخرى المكروهة، أو حتى ارتكاب الذنوب والمعاصي والوقوع في الإثم خلال شهر رمضان المبارك.