أهم فعاليات اليوم العالمي للتوحد 2024 وأهم أعراض “مرض التوحد”

أهم فعاليات اليوم العالمي للتوحد 2024 وأهم أعراض “مرض التوحد”
فعاليات اليوم العالمي للتوحد 2024

يحرص العديد من المعنيين بصحة الأطفال على متابعة فعاليات اليوم العالمي للتوحد لعام 2024، والذي يُسلط الضوء على التوحد، المعروف أيضًا باسم اضطراب طيف التوحد، يُعاني الأشخاص المصابون بالتوحد من تحديات في التواصل اللغوي والتفاعل الاجتماعي، إضافة إلى تكرار السلوكيات والاهتمامات بشكل محدود، يمكن أن تظهر علامات التوحد في سن مبكرة، وتتراوح تأثيراته على المصابين بين مختلف الدرجات من شخص لآخر.

أهم فعاليات اليوم العالمي للتوحد 2024 وأهم أعراض “مرض التوحد”
فعاليات اليوم العالمي للتوحد 2024

ماهو اليوم العالمي للتوحد؟

اليوم العالمي للتوحد يُعقد في الثاني من إبريل من كل عام، وقد تم تخصيص هذا اليوم لزيادة الوعي بمرض التوحد وتعزيز التفهم والقبول للأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد في المجتمعات حول العالم.

فعاليات اليوم العالمي للتوحد 2024

تُقام فعاليات اليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل/نيسان كل عام، حيث تشهد العديد من الأنشطة والمبادرات الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بالتوحد، منظمة من قبل مختلف المؤسسات والمنظمات حول العالم، تشمل هذه الفعاليات:

  • عقد مؤتمرات وندوات تعليمية لنشر المعرفة حول اضطراب طيف التوحد، تسليط الضوء على أحدث الأبحاث والتقدم في مجالات التشخيص والعلاج.
  • إطلاق مبادرات توعوية في البيئات التعليمية والمجتمعات لزيادة الوعي وتشجيع القبول والدعم للأفراد المصابين بالتوحد.
  • تفعيل دور وسائل الإعلام في نشر الوعي بالتوحد، من خلال عرض قصص وتجارب الأشخاص المصابين بالتوحد وإنجازاتهم.
  • إضاءة المباني باللون الأزرق في 2 أبريل 2024 تضامنًا مع اليوم العالمي للتوحد.
  • تنظيم فعاليات مثل المعارض الفنية والعروض المسرحية والحفلات الموسيقية، لدعم التعبير والتواصل وإبراز مواهب المصابين بالتوحد.
  • إقامة ماراثونات ومباريات رياضية وألعاب ترفيهية بهدف جمع التبرعات وزيادة الوعي بأهمية الدعم المجتمعي للتوحد.
اليوم العالمي للتوحد 2024
اليوم العالمي للتوحد 2024

أعراض مرض التوحد

التوحد هو اضطراب في التطور يؤثر على قدرة الفرد على التواصل والتفاعل الاجتماعي ويتسم بسلوكيات معينة متكررة ومحدودة، عادةً ما تبدأ علامات التوحد بالظهور في مراحل مبكرة من العمر وتستمر مع الفرد خلال مرحلة الطفولة وصولاً إلى البلوغ، وهناك عدة أعراض مميزة للتوحد، منها:

  • مشاكل في التواصل واللغة.
  • تحديات في التفاعلات الاجتماعية.
  • الانخراط في سلوكيات وأنشطة محدودة ومتكررة.
  • حساسية مفرطة تجاه الضوضاء، الروائح، أو أنواع معينة من الطعام.
  • الحاجة إلى الروتين والتسلسل في الأفعال، مما يعكس تفضيلهم للثبات والتكرار في النشاطات والاهتمامات.

ما هي أهداف اليوم العالمي للتوحد؟

  • رفع مستوى الوعي العام بشأن اضطراب طيف التوحد وتأثيره على الأفراد وأسرهم.
  • تشجيع المجتمعات على فهم وقبول الأشخاص الذين يعانون من التوحد، ودعم اندماجهم بشكل أفضل في المجتمع.
  • توفير المعلومات والموارد للأسر التي لديها أفراد مصابون بالتوحد، وتسهيل الوصول إلى خدمات الدعم اللازمة.
  • الدعوة إلى تحسين الخدمات التعليمية والرعاية الصحية والمهنية للأشخاص ذوي التوحد.
  • العمل نحو تحقيق المساواة في الحقوق والفرص للأشخاص الذين يعانون من التوحد، وضمان حمايتهم من التمييز والإقصاء.
  • دعم البحث العلمي في مجال التوحد لفهم أسبابه وتطوير طرق العلاج والتدخلات الفعالة.